ابتسامتنا العوراء يا #سيلفي

ناصر القصبي هل تعرف معنى الكوميديا ؟! أم أن مساحة فتح فمك و (الهبالة ) التي تُمارسها من مشية وطريقة كلامك المكسر هي الكوميديا إن كان طاقم مسلسل #سيلفي يرى بأن هذه هي الكوميديا إذن هي كوميديا الملهاة الرخيصة فهل حقا عقولنا سطحية لتلك الدرجة لكِ نضحك على حركات متكلفة دون مضمون.! الفرق بين التهريج والكوميديا أن الكوميديا تحمل رسالة ولها مغزى وهدف سيق من أجله أما التهريج فهو حركات بهلوانية بائسة منذ بدايات مسلسل طاش ما طاش والحركات البهلوانية هي المتصدرة لسيناريو الحلقات وبدأ المجتمع السعودي يلحظ إفلاس المسلسل فانفصل ناصر القصبي يُجر أذيال فشل طاش ما طاش متوجها لبرنامج جماهيري يُمثل فيه دور المذيع (الأرجوز) الذي يُسلي زملاءه المُحكمين ثُم انطلق يُمثل دور المُصلح بين الشيعة والسنة فأسرف في زيارة الحُسينيات وأثرت هذه الزيارات على شخصية القصبي فكان مُتدرجا ماهرا” من ليبرالية طاش التهريجية إلى رافضية سيلفي العَقدية فخرج علينا بمؤامرة محبوكة التأليف ظاهرها الكوميديا وهو بالحقيقة يُقدم رسالة وخدمة مجانية لتلميع المذهب الرافضي فلا تستغربون لو شاهدتم حلقه يمتدح فيها إيران ويدافع عن حقها بموسم الحج كوميديا القصبي ليست مُعالجة لقضايا شائكة إنما تنفيذ لأجندة تتعمد التشويه لصورة الشعب السعودي فالرجل السعودي لا يخرج من ثلاث حالات في سيلفي أما بدوي متخلف! أو حضري جبان! أو إنسان متطرف ناقم على المجتمع! والمرأة السعودية لا تخرج من ثلاث حالات إما منحرفة أو مظلومة ومكبوتة أو داعشية نعم أجاد القصبي مع المخرج الشيعي تشويه وسطية الإسلام وتشويه صورة الشعب السعودي الذي يُمثل وسطية الدين السمح ولكن هل مسائل العقائد تعالجها مسلسلات الدراما والكوميديا والسطحية التي تزيد الأمور تعقيداً إنما هي محاولات بائسة من المفلسين أمثال مهرجي مسلسل سيلفي وهذه المحاولات هناك من يقف وراءها أمثال الوليد إبراهيم الذي كان دوره لا يتجاوز دعمه مشاهد العُري والخنا والخمور ثُم تطور هذا الدور لُتصبح قناة mbc الداعم الأول لمسلسلات تناقش العقائد وذلك بعد أن أصبح الليبرالي عادل الطريفى وزيراً للإعلام السعودي ومما يؤكد هذا الكلام ما قالته المذيعة الشيعية إيمان الحمود في برنامج بالمختصر الذي يعرض على mbc بتاريخ 13 مايو 2016 (بأن الإعلام السعودي مرئياً كان أو مسموعاً أو مطبوعاً ) بيد الليبراليين والسؤال هنا هل سنظل نرفع نسبة مشاهدات هذا المسلسل العُنصري وبعدها نشجب ونستنكر أم يكون لنا قرار قوي بترك بضاعتهم (تخيس) عندهم وذلك برفع نسبة الوعي لأنفسنا وعند أبنائنا وأجيالنا القادمة عن الإرهاب الحقيقي الذي يُروج بضاعته باسم الفن والكوميدياالكوميديا فن ليس للمهرجين الأتباع

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق