إفطار الصائم وإهدار المبالغ

لا يسع الفكر ما ينفقه السعوديين على افطار الصائمين بالمساجد وليس أبالغ اذا ذكرت انه يتجاوز المليار ريال على مستوى مناطق المملكة هذا المبلغ لو صرف على مساعدة زواج للشباب أو صرف لفتح مشاريع لهم بالإمكان لا يوجد بطالة بينما يصرف على إفطار عمالة اجنبية دخل أحدهم يتجاوز باليوم خمسمائة ريال معظمهم يعلمون بالورش والسباكة والكهرباء والغريب بالأمر بأن أكثرهم يأخذ الألبان وعلب المياه وتباع بنصف قيمتها هذا لاحظته انا كان بالإمكان انفقاها هذه المبالغ لتسديد الديون ودفعت إيجارات المطلقات والأرامل رغم أن الدولة أيدها الله لم تالو جهدا عن مساعدة تلك الفئة من المجتمع لكن علينا أن نبذل الجهد للوقوف مع هؤلاء ومراجعة الأنفاق على هذا المشروع والذي يدر ملايين الريالات على المطاعم والمخابز التي تكلف من قبل القائمين على هذه الفكرة برأيي أن مشروع الإفطار يقتصر على مساعدة الأسر المحتاجة ومساعدة المساجين أفضل بكثير من تكدس الأطعمة بالمساجد وفي النهاية توضع في نفايات الزبالة علينا تدارك هذا والعمل على توصيل هذي الصداقات لم يستحقها من المواطنين معظم العمالة لا يرون في هذا صدقة والمعروف عشرات الأسئلة جالت في خاطري قبل إلقاء الضوء على هذا الموضوع ومعظم الباذلين منهمكين بالبذل ولا يدركون حصاده بل لا يوجد لديهم الوقت الكافي للاستماع لفكرة بلورة هذا المشروع لخدمة أبناء الوطن على مبداء الاقربون أولى بالمعروف وهكذا يمضي الوقت بلا نهاية بمشروع سفرة إفطار تتجاوز الخمسين مترا توضع عليها ما لذ وطاب من الأطعمة في كل مسجد وفي النهاية توضع في سلة النفايات قبل شهر رمضان تجد اعلانات المطاعم وشركات المياه والألبان في كل صحيفة السبب المكاسب وضح مبالغ في حساباتها بهدف الربح لو أن الجمعيات الخيرية تبنت هذه الفكرة وعملت على جمع تلك الصدقات ووضع في حساب موحد ودفعها لمن يستحقها أفضل بكثير من وضعها لإفطار أولئك العمالة بسبب انهم ليس بحاجة .

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق