الشعوب العربيه هل تتعض

بالامس القريب حدث اشغل العالم في بلد ليست بالبعيدة عنا ديناً ثقافتاً حضاره نعم وان وجدت في حضارتها مزيج بين الاسلامي المشترك والاوربي والوطني الذي له خصوصيته لدى الشعوب .
نعم انها تركيا اتحدث هنا عن الشعب التركي رغم خلافي على نهج السياسه الأردوغانية ولكني احيي الشعب الذي رفض ان تنجر تركيا الى معمعة الحرب والقتل والتخريب والتشريد.
الشعب التركي خرج ليقول للعالم نحن لا نريد ان نشرد لا نريد ان تنتهك حرمة وطننا .
خرجوا الأتراك لانهم يعلموا بالمخطط الامريكي الصهيوني المجوسي .
الأتراك في غضون ساعات من الليل اوقفوا حرب كانت ستحرق البلد وتعوث بالأرض الفساد .
خرجوا ليعلموا العالم اجمع انهم وان الشعوب الكريمه لا ترضى ان تشرد بل ولا تؤمن بسفك الدماء .
هل استوعبتم ايها العرب الدرس هل تعلمتم مما جراء في تركيا.
في عام ٢٠١١ حدث في عدد من شعوبنا العربيه خروج شبيه بتركيا خرجت احزاب بقواعدها الجماهيريه على الحكام .
وحدثت الكارثه نعم كارثه بكل ما تعنيه الكلمه دمروا اوطانهم احرقوا كل شي جميل في الوطن ومن كانوا سبب الكوارث حزموا حقائبهم وذهبوا الى تركيا .
لماذا ذهبوا الى تركيا ماهو سبب ذهابهم هل لي بمن يعلم.
نعم غادروا الى حماية اردوغان لانه كما نعلم ان اردوغان كان له يد بما يجري ولازال في اوطاننا من خراب وتدمير وقتل وتشريد .
من عام ٢٠١١الى ٢٠١٦ الان يقارب السنوات الست وأوطاننا لا تزال الحروب تنهش فيها فمتى سيكون لشعوبنا القول الفصل.
يا ابناء الامه المواقف لانحتاج الى الكثير من التفكير والتعمق فاالاتراك لم يحتاجوا الا الى ٤٥دقيقه كي يجعلوا من انفسهم مفخره بين العالم.
وانتم ايها العرب كم تحتاجوا حتى تكونوا الجزء الرئيسي من امن واستقرار أوطانكم .
هل أدركتم وتعلمتوا الدرس وعملتوا ان المواطن الصالح هو اساس الحاكم الصالح وهو اساس الامن المستقر والاقتصاد القوي.
الدرس ايها العرب اتاكم مجاني لا تحتاجوا كي تكونوا كما الأتراك الا عزيمه واصرار وايمان بالله ثم بانفسكم بأنكم اصحاب حق ومن حق أوطانكم ان تستقر وأبنائكم ان يعيشوا بسلام.
صدر التاريخ في مجلداته حكمة وحنكة العرب رغم ان التاريخ صدر ظلم وجبروت حكام العرب على مر الازمان .
ايها العرب ماذا انتم تنتظرون كونوا الفصل فالحروب مدمره والتفاوض اكثر دمار لان المتفاوضون دائماً يتفاوضوا على تقسيم السلطه كي يعودوا بطغياناً اكثر وبطلم أشد وأمر من ذي قبل .
كم انا متعطش ان ارى اليمانيون والسوريون والليبيون يخرجون جميعهم على قلب رجلاً يختاروا من يحكمهم بكل شجاعه بغض النظر عمن سيختارون ولكن حتماً ان اختيارهم سيوقف القتل والتشريد والتدمير.
عندما نظرت الى الأتراك كم تمنيت ان يكون المواطن العربي يحمل نفس الحب لوطنه ولكن الذي يتضح جلياً هو حبهم لأنفسهم ولاحزابهم ولجماعاتهم .
ايها المواطن العربي هل ماتت غيرتك على وطنك هل شهامتك كانت ذو صلاحيه محدود وانتهت مدة الصلاحيه فأصبح تفكيرك فاسد .
فالتعلموا ان حب الوطن غريزه خلقها الله بدواخلنا ولكن التطوير العام للإنسان يختلف .
فكما ارى ان الشعب التركي وصل الى مرحلة النضوج والاكتمال فخروجه لمدة ١٢ ساعه جعل العالم كله يعيد حساباته امام هذا الطوفان الفكري والنضوج الوطني والمعرفي.
فمتى ارى شعوبنا العربيه تحمل هموم أوطانها وتدافع عنها من الخراب والدمار ومتى ارى النضوج الفكري لدى شعوبنا .
هنا الوم النخبه العربيه من مثقفين وسياسيين ممن امتهنوا التطبيل والتمثيل والمحسوبيه والارتزاق والعماله نعم مثقفينا وساستنا امتهنوا الكذب والتدليس فخدروا عقول العامه بكلماتهم المسمومه .
هنا في هذا المقال أقف اجلالاً للشعب التركي نعم فهم جديروان بالاحترام والتبجيل ارفع لهم قبعتي لانهم قالوا كلمتهم في الحفاظ على امن وطنهم .
وهنا أعزي نفسي وكل الغيورين على اوطاننا العربيه بموت الكرامه والنخوه العربيه واحمل المسؤليه مثقفينا فهم وصمة عار على امتنا ورجال الدين الذين لا هم لهم الا اثارة الفتن والنعرات والساسه الذين يبحثون على مصالحهم فوق ركام الاوطان.
ولا يسعني الا ان اقول حسبي الله ونعم الوكيل

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق