الأيتام: مطية المشاهير

نلاحظ أن البعض من مشاهير رجال الأعمال والغناء والتمثيل يقومون بكثير من الاحتفالات الخاصة بالأيتام عن طريق استضافتهم في أماكن عامة او زيارتهم في اماكن تواجدهم .وهذا مؤكد شيء جميل وتدعوا له كافة القيم الانسانية بل هو مطلب شرعي تكافلي الا أن المستهجن في هذه المبادرات ان تمرغ تلك اللقم التي يتم وضعها في افواههم بالذل وأن تجير تلك المكرمة لصالح شهرة العمل الخيري لذالك المتبرع فتلتقط الصور هنا وهناك للأيتام وهم يمدون يدهم السفلى لأصحاب الايادي العليا ويتناولون منهم ما يجود به كرمهم الذي قد لا يتجاوز احيانا”هدية متواضعة او قطع من الشوكولاتة المغلفة بالسولوفان الفاخر دون ان يتم منحهم حق الرفض بأن يكونو مادة اعلامية.

 

 

فتنشر صورهم دون استئذان منهم . . او حتى دون ان تكون الهدايا مما يحقق الكفاف لليتيم واسرته وهذا لعمر الله تصرف يناقض الكرامة الانسانية ويورث التبعية للمال عند اليتيم وتزعزع لديه قيم المساواة الانسانية حتى لو لم يكن هناك تكافؤ في المال فينسى الغتي أن المال الممنوح لليتيم الفقير هو بحكم الشريعة ماله اوجبه الله له من مال الغني الذي ما كان ليكون لولا كرم الله عليه قد يقول قائل ان المقصود من هذا النشر الذي يتصدر وسائل الاعلام المختلفة من يوتيوب وصحف بل حتى واتس وتويتر وانستقرام هو لتكوين القدوات وتشجيع الناس على البذل وهذا قول مردود في الغالب على قائليه فهو لا يوافق خلق الكرامة الانسانية ثم أن لعطايا السر رائحة عطرة زكية تفوح حتى لو اخفاها صاحبها وحتى لو لم تعلم شماله ما أنفقته يمينه وما عند الله ابقى وأثمر .

 

 

ولكن أبت الفوقية واقتناص فرص المناسبات كيوم اليتيم ويوم المعاق ويوم التطوع إلا ان تستغلهم كمطية لمزيد من الشهرة وللوصول لمناصب رئاسية وقيادية ما كانوا ليصلون اليها لولا هؤلاء الايتام فرفقا “سادة الشهرة والمال باليتيم ذوي الحاجة ورفقا “بكرامته.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق