نهاية عام

غاصت الشمس في عتمة الغروب. وهبت رياح محملة بالغبار. بعفعل تقلب الاجواء وعدم استقرار الطقس فخبراء البيئة ينقلون لنا تغير المناخ بسبب الانسان. وعوامل الثورة الصناعية في دول العالم قاطبه هناك عشرات الأسئلة جالت في خاطري ومن بينها حادث سقوط الرافعة بسبب العواصف  اللتي تعرضت لها مكة المكرمة.

 

وهذا قدر من الله. وكل نفس ذائقة الموت. ولا تعلم الانفس في اي ارض ولا وقت محدد محدد لسبب الموت. لكن ما يؤلم تناول الاعلام والأقلام المأجورة لنقل السقوط وكل وسيلة تنقل هذا حسب ميولها واتجاه هدفها. فالأعلام سلاح ذو حدين.

 

 

 

اعلام يبحث عن الحقيقة ونقله. واخر يبحث عن الفبركة وبث السموم. وقد بداء لي في هاذه اللحظة بالذات الحقيقة. وأن الامر قضاء وقدر ولكن. مما يحز في النفس هاذا التوجه الاعلامي المشحون بالطائفية ونقل الاخبار المفبركة.  وكأنه يبقي تلك المعلومة راسخه بأذهان متابعيه الى الأبد. لماذا يصرون على هذا التحامل  واخفاء الحقائق هل الانسان العربي اصبح مغفل من كثر ما يتابع من تلك القنوات. وهل يتسأل الناس عن سر شحوب الوجه العربي بسبب ادراكه مما يجري حوله من تشريد وقتل
وتهجير وطائفيه. لسنوات عديده من تلك الحروب بداء من حرب ١٩٩٠م وانتهاء بالربيع العربي ويتسأل تلك الانسان لماذا يطلق عليه ربيع وحصاده الاطفال والنساء. ان هامش الاخطاء قد ضاق أشد الضيق في السنوات الأخيرة  ولكن هناك من يعتقد ان المستقبل للامه العربية  سيكون ايسر من سنوات المحن اللتي مرت بها.

 

 

وان الجميع ادرك ان اعداء تلك الامه واجهوا هزيمة نكراء بفشل خارطة الشرق الاوسط الجديد (سايكس بيكو) كما فشلت من قبل ايران ايدلوجيا تصدير ثورتها والتغلغل بالقارات نحن امة منصورة. كما ذكر نبي الهدى صلوات الله وسلامه عليه. ولا يهمنا ما يقال . لا أننا ندرك أن الشائعات ثلاث وهي الاحلام والكره والخوف وجميعها حدثت بعهد النبي صلى الله عليه وسلم في هجرته للحبشة عندما إشاعة قريش انهم لو رجعوا من الحبشة لوجدوا ترحيب  واشاعة الكره عندما أشاعوا الفتنه بين المهاجرين والأنصار.  والخوف عند إشاعة مقتله في غزوة احد لكسر شوكة المسلمين وكسب المعركة اسوق هاذا المقال لثقتي في الأمه وتصديها لما يحاك ضدها والله الغالب على امره واليه ترجع الامور الطقس فخبراء البيئة ينقلون لنا تغير المناخ بسبب الانسان. وعوامل الثورة الصناعية في دول العالم قاطبه هناك عشرات الأسئلة جالت في خاطري ومن بينها حادث سقوط الرافعه بسبب العواصف  اللتي تعرضت لها مكة المكرمة.  وهاذا قدر من الله. وكل نفس ذائقة الموت. ولا تعلم الانفس في اي ارض ولا وقت محدد لسبب الموت. لكن ما يؤلم تناول الاعلام والأقلام المأجورة لنقل السقوط وكل وسيلة تنقل هاذا حسب ميولها واتجاه هدفها. فالأعلام سلاح ذو حدين. اعلام يبحث عن الحقيقة ونقله. واخر يبحث عن الفبركة وبث السموم. وقد بداء لي في هاذه اللحظة بالذات الحقيقة. وأن الامر قضاء وقدر ولكن. مما يحز في النفس هاذا التوجه الاعلامي المشحون بالطائفية ونقل الاخبار المفبركة.  وكأنه يبقي تلك المعلومة راسخه بأذهان متابعيه الى الأبد. لماذا يصرون على هاذا التحامل  واخفاء الحقائق هل الانسان العربي اصبح مغفل من كثر ما يتابع من تلك القنوات. وهل يتسأل الناس عن سر شحوب الوجه العربي بسبب ادراكه مما يجري حوله من تشريد وقتل وتهجير وطائفيه. لسنوات عديده من تلك الحروب بداء من حرب ١٩٩٠م وانتهاء بالربيع العربي ويتسأل تلك الانسان لماذا يطلق عليه ربيع وحصاده الاطفال والنساء. ان هامش الاخطاء قد ضاق أشد الضيق في السنوات الأخيرة  ولكن هناك من يعتقد ان المستقبل للامه العربية  سيكون ايسر من سنوات المحن اللتي مرت بها. وان الجميع ادرك ان اعداء تلك الامه واجهوا هزيمة نكراء بفشل خارطة الشرق الاوسط الجديد (سايكس بيكو) كما فشلت من قبل ايران ايدلوجيا تصدير ثورتها والتغلغل بالقارات نحن امة منصورة. كما ذكر نبي الهدى صلوات الله وسلامه عليه. ولا يهمنا ما يقال . لا أننا ندرك أن الشائعات ثلاث وهي الاحلام والكره والخوف وجميعها حدثت بعهد النبي  صلى الله عليه وسلم في هجرته للحبشة عندما إشاعة قريش انهم لو رجعوا من الحبشة لوجدوا ترحيب  واشاعة الكره عندما أشاعوا الفتنه بين المهاجرين والأنصار.  والخوف عند إشاعة مقتله في غزوة احد لكسر شوكة المسلمين وكسب المعركة اسوق هاذا المقال لثقتي في الأمه وتصديها لما يحاك ضدها والله الغالب على امره واليه ترجع الامور .

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق