عاصمه السياحة العربية بين الواقع والمأمول

سعدت بقضاء بضعه ايام في ابها حيث استمتعت بجوها العليل حيث تعانق جبالها مع غيومها ، وتداعب ارضها قطرات امطارها ، وفعالياتها متنوعه وفي كل مكان.
سعدت كثيراً هناك فالمطر كان يهطل شبه يوميا وسواد الليل يضيئه نور الالعاب النارية ، فجعلها سدها لوحه مائية فنية.
تجولت في شارع الفن ، واعجبني كفكره وتنفيذ ولكن ساءني ما شاهدت وما سمعت من بعض الزوار من حركات غير لائقة والفاظ بذيئة اساؤ فيها لأنفسهم قبل العائلات.
ابها ينقصها الفنادق ففنادقها قليله وقديمة واسعارها باهضه وشققها غالية ولا توزي ما يدفع فيها من مبالغ ، شوارعها ضيقة زحام في كل مكان ذهبت اليه سواءً في ابها او علي طريق السودة، المقاهي نادرة جداً وتألمت عند مقارنتها بجده والرياض فهي عادية جداً فيما تقدمه لزبائنها.
كما تألمت مما شاهدته في منتزه السودة الجميل بجوه العليل ، ولكن وجود النفايات في كل مكان شوه جمالها وضايق قاصديها ، فلا تجد مكان الا وفيه بقايا نفايات بعضها قليل وخفيف كأكياس بلاستيك واكواب وبعض بقايا الطعام من رز ولحم ودجاج .
مطاعم ابها ليست بتلك الجودة التي نتمناها في طهي ولذة الطعام خاصه المأكولات المشوية والشامية ابها عاصمة السياحة العربية تحتاج الكثير من العمل لكي توفر الحد الأدنى لإسعاد زوارها من مختلف المناطق والدول.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق