إسرائيل كيف تفكر

وحشية الديمقراطية في  إسرائيل

احتلال المسجد الأقصى ومنع المصلين من المسلمين به يعد انتهاكا صارخ للأعراف بالمجمتع الدولي. وعود على بدء الى تلك الحقيقة الأساس  التى ابانت لنا نقض المواثيق وهو مبدا جبل عليه اليهود من عهد الرسل الى عصرنا الحاضر رغم ان معظم اليهود قدموا من دول بلغت فيها الديمقراطية اوج مجدها بحرية المعتقدات وهي اوروبا الغربية.

 

 

لكن هذا لم يكن موجود لديها وهي تتباكى على محرقة الهولوكوست وتمارس ابشع الذل والتنكيل على شعب احتلته بمباركة من الدول الغربية بعد تشتت اليهود بأنحاء بقطاع أنحاء العالم. خاضت حروب عده مع بعض الدول العربية. فإذا اخد الانسان العربي بعين الاعتبار  وجد مكان قد اتخذ قبله بسنوات الحرب ابتداء من ١٩٤٨ومرور بعام ١٩٦٧ وحتى حرب ١٩٧٣م الذي كسر شوكتها وجعلها تشعر رغم ما تقدمه دول اخذت بزمام دعمها ومساندتها حتى ولوكان عبء عليها تلك المساندة فأضرت الى مفاوضات سلام من عام١٩٩٠م لم يتم ذلك ما تسعى اليه العرب وفلسطين خاصه بل يتم احياء المفاوضات  ثم العودة الى طريق مسدود  واننا اذ نتذكر هذه الامور مايبرر لنا التساؤل هل تبقى اسرائيل عبء على الدول التى تساندها وهل تستمر بتلك الغطرسة بمناورات مفاوضاتها. اذا كانت تدرك ذلك كان ما يلوح لنا قصر في الفهم لتلك السيناريو من تلك المبادرة للسلام.

 

 

خاطب خادم الحرمين الشريفين الدول دائمة العضوية واتصل في اوباما ورؤساء العالم بوضع حد لا انتهاكات اسرائيل للمسجد الأقصى  ثالث الحرمين. بوضع حد لا انتهاكات اسرائيل وراسب انحرافها عن القانون الدولي وانه امر في غاية السوء ان رابطة العالم الاسلامي ومنظمة المؤتمر الاسلامي. لم تندد لتلك الممارسات من قبل اسرائيل بالمقدسات الإسلامية.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق