الغرب يستخدم ايران فزاعه لاخافة عرب الخليج

كلنا نذكر قصة اسلحة الدمار الشامل العراقية وبعد الاحتلال الغربي للعراق لم نسمع عن خطر اسلحة الدمار الشامل شيئا واستبدلت بالخطر الايراني .
والسياسة الايرانية ليس بريئة ولا مثالية ولكنها لا تشكل خطرا حقيقيا على منطقة الخليج كما يعتقد البعض لعدم مقدرتها على ذلك ولان دول الخليج لديها تحالفات قوية مع الدول الكبرى بمافيها روسيا وفرنسا وشعوبها اغلبهم عرب اقحاح بمافيهم اخوتنا الشيعة .

لكن اللوبي المسيحي المتصهين والمتحالف مع اسرائيل يخطط بان يشعل نيران والطائفية في كل مكان في الوطن العربي والعالم الاسلامي لتتحول هذه الكتلة البشرية الكبرى الى فيئات متناحرة وبالتالي يتحقق حلم للصهاينة باقامة دولة اسرائيل الكبرى من النيل الى الفرات .

قد يكون لايران اهداف في منطقة الخليج العربي ولكنها اهدافا مستحيل تحقيقها لاسباب عدة لاداعي لذكرها لانها معروفة لدى الجميع وماعلى دول الخليج الا العمل تقوية اللحمة الوطنية والجبهة الداخلية والعمل على ايجاد اعلام صادق وفعال يعمق ما يحصل على الواقع الخليجي فلايوجد فروق بين طوائفه على الاطلاق فالسنة والشيعة تجدهم من قبيلة واحدة ومن مدينة واحدة في كافة دول الخليج العربي وبينهما علاقات قربى ومصاهرة على مر الزمن . لكن الاعلام المعادي والمغرض والذي يصطاد بالماء العكر يتصيد الفرص فعندما يخطئ شيعي ويطبق عليه القانون يقوم هذا الاعلام بتضخيم الحدث ويصور ذلك على انه على انه تحامل واضهاد للشيعة مع ان القانون يطبق على الجميع السنة والشيعة بل أن بعض المتطرفين من السنة يرددون مقولة مغلوطة ايضا وهي أن الشيعة هم الابن المدلل لمعظم دول المنطقة والواقع أن الجميع سواسية امام القانون.

اما وصف الشيعة بانهم اتباع ايران فهووصف غير دقيق لكن نظام البعث في العراق يستخدم هذا الاسلوب مع والشيعة والسنة فاذا عارضه احد من الشيعه وصمه بالعمالة والتبعية لايران واذا عارضه احد من السنة وصمه بالعمالة للغرب .وهي طريقةغبية بدائية عكس ماتفعله الانظمة المحتضرة فلا تتهم جزء من مواطنيها الذين لا يتفقون مع سياستها بالعمالة او التبعية لدول خارجية وتحاسب من لا يحترم القانون بالقانون فقط وتستخدم اسلوب الحوار والاقناع .
فليكن اعلامنااكثر مصادقية واحتراما لعقول متلقيه .

حسب اعتقادي أن ايران مثل نظام صدام يستخدم حاليا من قبل الغرب كفزاعة لتسويق رجيع اسلحته القديمة اولا ولخدمة اسرائيل فقط ثانيا.

والحل ليس بتصديق الاشاعات والضخ الاعلامي والايحاءات المغرضه بل بتقوية روابط الود والاحترام بين الدول ومجتمعاتها كل مجتمعاتها دون استثناءوتلبيةاحتياجتهم وتحقيق تطلعاتهم ورغباتهم وهو مايفشل كل المؤامرات والخطط المدمرة من الداخل او الخارج وخير مثال ماحدث في تركيا اثناء الانقلاب الفاشل المدعوم غربيا واقليميا.

alisulieman379hgvudgm@gmail.com

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق