مقالات رأي

المملكة في دائرة الخطر

تضل بلاد الحرمين عصية على كل من تسول له نفسه المساس بوحدتها وأمنها وهذا بتوفيق الله عزوجل ثم بتكاتف الشعب والقيادة للحفاظ على مكونات البلد ونسيجه الأجتماعي في ظل القيادة الرشيدة التي قدمت وما زالت تقدم كل ماهو ممكن لراحة المواطن والعيش الكريم الذي يحلم به كل سكان المعمورة ونعيش بفضل من الله في بحبوحة من العيش وديمومة من الأمن ..

كل ذلك نهنأ به في بلاد أنعم الله عليها بأن تكون هي قبلة المسلمين ومركز إشعاع الهدي النبوي السليم من أجل ذلك تكون هذه البلاد مستهدفة في أمنها وعقيدتها ووحدة شعبها فكثر الأعداء وأتحّد الفرقاء من أجل النيل بهذه البلاد وشعبها .

فأصبحت بلادنا مستهدفه بذاتها – في عقيدتها من خلال إقامة المؤتمرات والندوات بأسم السنة وهم عنها بعيد حتى أصبح الصوفية والأشعرية هم من يتسمون بالسنة وأهلها لتحييد السنة النقية الطاهرة وما كان عليه السلف الصالح ووصفها بمنبع الإرهاب بناء على توجيهات أعداء الدين – في أمنها من خلال نشر الفكر الإرهابي الداعشي التكفيري التفجيري وغيرها من القضايا الأمنية الممنهجه – في مجتمعها من خلال ترويج المخدرات وكسر القيم الأجتماعية السوية بدعوى الأنفتاح لإحلال الإنحطاط ونشر الفكر الليبرالي المدعوم إعلامياً لأهداف غير سوية والدعوة لتحرر المراءة تحت مظلّة حقوق الأنسان المنتهكة لدى مُدّعيها
– في أقتصادها من خلال الزج ببلادنا في حروب أقليمية الهدف منها الإستنزاف وكذلك من خلال إقرار قوانين إحادية تسمح بطلب تعويضات من المملكة عن أعمال تخريبية قامت بها القاعدة برغم أن المملكة هي أول من اكتوى بنار القاعدة وسعت جاهدة لمحاربتها والقضاء عليها  وغير ذلك من القضايا الأقتصادية التي تحاك لبلادنا بهدف إستنزاف مواردها يُراد من ذلك إخضاع المملكة وإضعافها للركوع للطغاة الذين يخشون على أنفسهم من إنتشار الدين الأسلامي النقي الذي يهدد بقائهم .

ولكن هيهات والله عزوجل قد قال في محكم كتابه ((يُرِيدُونَ أَن يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ )) ويجب أن يعي المواطن السعودي أن بلاده مستهدفه بذاتها وعليه أخذ الحيطة والحذر بكل ما من شأنه يساهم في مساعدة الأعداء  فالمواطن هو خط الدفاع الأول للوطن ووعيه وإدراكه لما يحاك له مطلب ملح  ومسئولية ذلك تكمن في المواطن نفسه والمؤسسات الحكومية المعنية كلاً فيما يخصه
والله من وراء القصد ،،

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى