ولي العهد بأمريكا وقضايا المنطقة

من يقرا التاريخ للأحداث المعاصرة في تحليل أحداث مضت حقل الدبلوماسية الأمريكية يجد أن هناك فتور وتخلى عن قضايا الشرق الأوسط في منتصف التسعينيات الميلادية ولو أخذنا بمألوف العادة لكان لها أن تظل كذلك بيد أن جذور الأحداث الراهنة كانت من الأثارة الشديدة وكان انشغال الزعماء العرب بها من الوضوح وبما هو مبرر مفهوم مما يجعلهم يدركون الشعور بالتقصير من الغرب لقضايا المنطقة من بداية احتلال العراق وماتبعة من تدخل فارسي وأحداث الربيع العربي وماتبعة من تدخل غربي قبل أن اشرع في مقالي أود أضيف كلمة عن الماضي إن بي خشية من أكون صورت لكم نهج بلادنا الماضي من الدفاع عن قضايا الأمة والوقوف في المحافل الدولية للدفاع عن تلك القضايا ولها الريادة في ذلك بنهجها السياسي والدبلوماسي فأجدني مزهوا من تلك المواقف فالسعودية هي من دافع عن استقلال الجزائر وعن فلسطين والوقوف مع مصر إبان العدوان الثلاثي وهي من وقفت مع الكويت لإعادة الشرعية بعد احتلاله من قبل عدوان غاشم وهي من لبة نداء الأشقاء باليمن وهي من دافعت عن الشعب السوري لنيل تقرير مصيره لقد خاضت غمارها وهي تحمل تصورات الواقع للأمة وأنها على دراية حسنة بهذا النهج لعلكم تذكرون أن اليمن تم جمح الانقلاب وعمل على إسكات من يريد اليمن صومال آخر فعودت اليمن على وشك الانتهاء للشرعية ومكافحة إرهاب داعش تلقى ضربات استباقية من رجال امننا وانتهى الحج بعيدا عن ما يعكر صفو هذه الشعيرة والأوضاع بالعالم العربي عادة بالاستقرار رغم حملات إيران المغرضة في سوريا ولبنان والعراق وتمددها في القارة السمراء ودخولها مع جبهة البليساريو في المغرب بهدف حرب استنزاف للتحالف العربي باليمن وهذا طبعا تطرف جبلة عليها إيران بعد وصول ملالي قم إلى سدة الحكم في إيران ومن موبقات سياستها الرعناء.
وصل ولي العهد للمشاركة والعمل على حل قضايا العرب وقبل زيارته الميمونة كان ولي ولي العهد وزير الدفاع في الصين واليابان والباكستان وامريكا في جولة مكوكية نتج عن تلك الزيارة مواقف إيجابية من الأصدقاء في تلك الدول حفظ الله ولاة أمرنا ووفقهم وحفظ الله بلادنا من كل سوء ولنا الريادة وقت الأزمات في المحافل الدولية .

كلمات البحث

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق