( جاستا ) أمريكا

كل داء دواء يستطب به ..
إلا الحماقة اعيت من يداويها ..

الحماقه داء عضال ولن تجد له دواء وهي من الأمراض التي لا يرجى برئها ، فإذا إجتمعت الحماقه والعنجهيه كان الأمر أكثر صعوبة وأكثر حيره ، هذا تماما ما ينطبق على ما يسمى قانون ” جأستا ” أو العدالة الأمريكي الذي يتيح لأفراد مقاضاة دول ، وكأن الجنس الأمريكي يختلف عن غيره من الأجناس ، ولا يخفى على ذي لب أن هذه القرارات والخطوات ماهي إلا لمعاقبة المملكة على تحركاتها المنفردة وقراراتها الجريئة بتحالفات عربية و إسلامية و بتأديبها للعمائم السود في اليمن ، والمواقف السياسية الثابته من القضية السوريه ، والمبدأ الثابت للمملكة في سياساتها الإقليمية والدولية . كل ذالك جعل السيد الأمريكي يغضب ويحاول ممارسة عنجهيته حتى مع دول ذات سيادة وتأثير في العالم مثل المملكة . وبما ان الحماقه قد أعيت من يداويها فإنها تطالب بتعويضات عن هجمات 11 سبتمبر بحكم أنها اعتداءات على الأمريكيين . ..حسنا .. وماذا عن تعويضات ملايين الهنود الحمر الذين أبادتهم أمريكا وأقامت على جثثهم حضارتهم المزعومه ، وماذا عن عائلات مليون فيتنامي ومليون ياباني قضوا نحبهم بالقصف الذري ومليون أفغاني ومليون عراقي وغيرهم الكثير ، كل تلك الشعوب قتلهم الجيش الأمريكي ، ناهيك عن القتل بالوكالة من ربيبتها إسرائيل التي تقتل الفلسطينين منذ سبعين عاما . ثم يتباكون على ألفين شخص ضحايا 11 سبتمبر .
كل تلك المواقف العنجهية الحمقاء أفرزتها القرارات السعودية الحازمه ، والأرضية الصلبة التى تقف عليها المملكة بعمقها وثقلها الدولي . وقد أدركت قياداتنا الحكيمه هذا المسلك المشين للسياسة الأمريكية في المنطقة وأسست لبرامج تنمويه ومستقبليه وتنويع لمصادر الدخل والإعتماد على تنمية الإنسان قبل المكان كل ذالك وأكثر عبر رؤية الخير 2030 .
من هذا المنطلق يتوجب علينا حراسة ثغورنا ، فالجبهات تتعدد والحروب تتنوع والدول تسقط أحياناً بدون استخدام السلاح . وكلنا على ثغره الخاص به والجبهة التى من خلالها يستطيع الذود عنها سواء كان ذلك بفكره أو قلمه أو علمه وبالحفاظ على عقيدته وهويته وبالألتفاف حول قياداتنا وولاة أمرنا ، حينها ستتكسر تلك العنجهيات والحماقات على أسوار وحدتنا و عقيدتنا ، وسيجدون الطريق غير معبد لمخططاتهم المعاديه لهذا الدين العظيم والذي لم ولن يتوقف فتلك سنة الله في أرضه وهي خاضعة لقاعدة الصراع الأزلي بين الخير والشر وكلاهما له صوله على الآخر والغلبه بلا شك ستكون للحق الذي من أجله فطرت السماوات والأرض وسينصر الله من ينصره ويقطع دابر الكافرين …

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق