مقالات رأي

العرفج..عامل المعرفة .. “سرق الوفاء “

دوما مشاكستي تكون معه..أستفزه..أشاكسه..أتهمه بمواقف بغرور..
ابتسامته دوما تسبق مشاكستي؛استمر بإثارته ويستمر بابتسامة احيانا أنهره أن تكون منه..
لاعداء مني بذلك ولكن وجدته رجل يتقدم للأمام بخطى ذلك الواثق بمالديه وكأنه يعلم أنه اختار طريقا رسم له من إستشاريون قالوا له تقدم فالنجاح أمامك..
أردت عمق عامل المعرفة التي لم يصلها اولئك من اقتربوا له فحاوروه وناقشوه وزاحموا فكره فتنحوا عن فهمه والولوج بعمقه..وجدتهم وكأنهم يتحدثون عن فلسفة سطحية لاتواكب ذلك عمق بذلك رجل..
أثناء مشاكساتي لأحمد بوسيلة تواصل اجتماعي أرسل لي رابطا لاخر لقاء معه..
وبتثاقل اقتحمت الرابط فإذا باللقاء يبدا..
هنا بدات بعمق أحمد لأصله لأعلم كم للوفاء من لغة تترجم فوجدت أجمل ترجمة لها بتلك مقدمة بدأها عامل المعرفه..
برنامج “ياهلا ” بقناة روتانا اعتاد أحمد أن يكون المضيف توامه وهو العلياني..
لم يغفل بذلك موقف أن يستوقف مقدم البرنامج ليذكر أن كلمة بها الوفاء لن يوفوت لحظتها فأسهب بالحديث عن ذلك توأم له ..
وفاء بحديثه عن ذلك رجل..
أثناء الحديث واللقاء يستمر وأنا لازلت ببدايته توقفت وأوقفت تشغيل بقية اللقاء لأعود لعامل المعرفة وأنا أشد مشاكسة من ذي قبل..ولكنها مشاكسة بانبهار وإعجاب لذلك حديث منه عن العلياني..فهمست له :
” رأيت العرفج الانسان..الوفاء..الرجوله
موقفك تجاه علي يجعلني اقف امامك بتقدير يطول الوقوف مني به
اخي وصديقي احمد
أنت نعم الرجل والله ”
ابتسم أحمد..
فاردفت بهمسة أخرى
” عمقك طفولي كما قلت لك قبلا
طفولة نقاء لم تعصف بها تغيرات ماحولك
لم أنته من اكمال اللقاء
واستوقفني وفاؤك لعلي فخرجت مسرعا الى هنا كي أكافؤك بتلك كلمات أعلم أنها لاتوفيك
وساكمل البقية التي أعتقد أني سأبحر من خلالها بأحمد ذلك الرجل الانسان الواقعي الذي قد يكون بكلماته الجرأة ولكنه يغلف كل ذلك بطفولة جميلة تكسوها هيبة رجل ” .

هنا عامل المعرفة “حرامي” سرق الوفاء

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى