جاستا وماذا بعد جاستا

قد لا يخفى علينا قانون جاستا بانه ينتهك السياده الوطنيه للبلدان المستهدفة وهي البلدان الاسلاميه والعربيه على وجه التحديد من اجل النيل من مقدراتنا ووضع اموالنا وثروات اوطاننا تحت الوصايه الامريكيه .
عندما نتامل في قانون ما يسمى بجاستا وطريقة اعداده وحبك أهدافه والجهات التي اعدته ومن المستهدف من هذا القانون  فإننا نتحسر الى ما وصلت اليه امتنا الاسلاميه من ضعف وهوان .
خططت المخابرات الاسرائيليه واللوبي اليهودي لهجمات ١١ سبتمبر باستخدام مرتزقه من بعض البلدان الاسلاميه بخطط مدروسه كي يتسنى لهم ان يتهموا بلدان أولئك العملاء
من ينظر الى حال امتنا الان ويتذكر ما كانت عليه من عز وشموخ والان اصبحت في هوان وذل .
ماهي الأسباب وماذا يجب علينا ان نقوم به لإعادة شموخ وعزة الاسلام والمسلمين .
قد نعاني لبعض الوقت ولكن بعد معاناتنا سنحصد عزتنا وشموخنا قد نجوع فلا يهمنا كان اشرف من وطى الثراء يجوع ويربط على بطنه بالحجر من شدة الجوع بابي انت وامي يارسول الله .
ما يحدث في امتنا وما يحدث من حولنا من تحالفات بين أعداء الامس اصدقاء اليوم امريكاء وإيران وإسرائيل يحتم علينا كأمه واحده ان نضع أيدينا بيدي بعض وان ننسى خلافاتنا وتمزقاتنا كي نقف صفاً واحداً في وجه أعداء ديننا وامتنا وأوطاننا
علينا ان نتعلم من الماضي ونرص الصفوف في وجه العدو فعدونا لم يعد امريكا فحسب بل الغرب والشرق تجمع ضد ديننا وامتنا .
وما جاستا الا البدايه لإعلان حرب ضد الاسلام .
وعلى كل من يتوقع ان جاستا يستهدف السعوديه نقول له لا جاستا بمثابه اعلان حرب على الاسلام والمسلمين .
جاستا هو قانون اخضاع ونهب وابتزاز للدول العربيه النفطيه والغير النفطيه لكل امتنا العربيه والاسلاميه .
الزمان والوقت ليس زمان تهاون او عماله او مهاترات .
لن ننتصر الا بتوحيد الصفوف كل الصفوف في كل اوطاننا العربيه والاسلاميه فعدونا يرسم كيف يسلب مننا قوتنا بعد ان سلب مننا حريتنا الان يريد ان نجوع لكي نخضع .
هل سيكون هناك مفاجئه من زعماء الدول العربيه اعلان توحيد الجهود والاوطان كي يصيبوا العدو بل الأعداء بمقتل .
فلتعلموا مادمنا متناحرين متفرقين فهذا اسهل لهم ان يقضوا على ما تبقى من شموخ وعزه لدى الوطن والمواطن العربي وإعلان توحد الصف والراي يهزمهم ويصيب عدونا بالرعب .
اوطاننا وامتنا امانه في عاتق قاداتنا ومثقفينا وساستنا وعلمائنا .

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق