حتي وإن كانو متخييلين اميركا لا تستطيع الحياة بلا اعداء 2-2

الجميل في معيرة العم سام انه لا يتعاطي مع الواقع للنظام السياسي الإقتصادي في التقرير من يون شريرا ومن يكون عدوا ومن هو مرشح لقوائم العدائية..قانون العدالة الحي الميت وضغط زر المملكة علي لأئحة  لعبة الة الحرب او الحرب من يجب ان يفاوض علي وجوده-طبعا بالحقائق الأميركية الدامغة التي تنتجها طاولة لعبة الحرب في البنتاغون والتنك تانك،والأكد أنموذج القوة والذي تم إعداده من قبل اليمين المتطرف كمجال حيوي لا يحتاج للكثير من العطلة والتشريع لي الإطلاق..هذا البرنامج اعدت له إدارة إستشارية وتبنته قوي تنفيذية في الإدارة الأميركية وقبيل 1403..(الفوضى الخلاقة)ريتشارد بيرل وولفووتز كونديليزا رايس دونالد رامسفيلد وكولن باول ومن ورائهم بطبيعة الحال بوش الإبن وتوني بلير والناتو..وورد فيه ان بمقدور اميركا إدارة حربين كونيتين في العالم وتهيئة ارضية جد منتجة لشرطي العالم وكيف يدير الكرة الأرضية..صحيح انه تقافزت خلال العقد السابق عشرات التقارير الصحافية التي كانت تشيء بالمملكة في ضربات سبتمبر201،إلا ان ذلك لم يكن اكثر من عويل في الخلاء فالأميركيون انفسهم يعرفون من لعب دور ماذا ومتي واين وكيف في مسألة الملف القاعدي..لكن يبدو ومن غير لا نحتسب وبعد الإتفاق النووي الإيراني الأميركي مؤخرا اصبحت سياسة المنطقة تمشيء علي رآسها..إيران بيبي جديد مدلل اشبه مايكون افضل بروكسي لقيادة مشروع الفوضي الخلاقة..بالمناسبة نحن حتي ظهور قانون العدالة الموجه للمملكة لم نكد حتي نفكر فيما هو غير معلن في ذلك الإتفاق الكريه..بالمجمل دعونا نقول ان ايران افضل عقديا وبراغماتيا بخطاباتها المتناقضة الأجدر في المنطقة لإنجاز مشروع الفوضى..ودولة كالمملكة من سابع المستحيلات ان ترضي لنفسها القيام بدور البروكسي من تونس حتي اليمن..الحقيقة اننا بحاجة لسياسة حافة تناطح كل ما رسم علي خارطة لعبة الحرب..انا هنا اتحدث عن بوصلة ابعد من إغلاق صنبور او سحب إستثمارات او غير ذلك..انا اتحدث عن سياسة حافة تقلب قوائم الحلفاء لصالحنا ل50عاما قادمة..(التوجه شرقا تقنيا اقتصاديا عسكرياوتجاريا)سياسة حافة مفادها ان الصين كوريا اليابان بل ولما لا كوريا الشمالية فنحن تحت المقصلة بموجب هذه العدالة الغرائبية..التوجه شرقا 2030 ولاتصدقوا من يقول بان مصالح كل هؤلاء في البنك المركزي الأميركي..اضعنا الكثير من الوقت للأسف في تنمية لوبي سياسي استراتيجي منتج لنا بينما الملالي ومن قبلهم اليهود انجزوا مشاريع تخدم وجودهم..لا وقت للضياع إستراتيجية سياسة خارجية غير مسبوقة شجاعة تعرف ماتريد وتأتي لنا بما يحتاجه وجودنا..اما البقاء تحت هذا الملف الإستفزازي الذي دفعنا فيه ضريبة موجعة ماليا وبشريا والميركيون انفسهم يعرفون بذلك..علينا ان نعد آجندة آولويات لسياستنا الخارجية ونبادر للعمل لا للعمل والظروف الكريهة تفرض علينا..لا وقت للإنتظار مع حفنة ذرائعيين يميلون حيثما مالت شهواتهم..آميركا لم تعد يلزمها اصدقاء حقيقيين،بل زيجات متعة تبدل الشريك فيها وقتما وكيفما ومتي ماشأت

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق